محمد بن عبد الله النجدي

195

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

الأشغال ، وتعاطى الشّهادة على وجه إتقان لم يسبق إليه ، وفوّض إليه نيابة القضاء في الدّولة العثمانيّة زين العابدين الفناري ، ثمّ ترك ذلك وأقبل على العلم والعبادة . ومن تلامذته البدر الغزّي ، وللبدر عليه مشيخة أيضا ، هو الّذي أشار عليه بالكتابة على الفتوى بمحضر من والده الشّيخ رضيّ الدّين ، وكان يمنعه أوّلا من الكتابة في حياة شيوخه ، فاستأذنه صاحب التّرجمة فأذن له فيها . وتوفّي بكرة النّهار يوم الجمعة حادي عشر رجب سنة 927 ، ودفن بتربة باب الفراديس . قاله في « الشّذرات » . « 104 » - أحمد بن عليّ بن عبد اللّه بن عليّ بن حاتم بن محمّد بن عمر بن يوسف ، الشّهاب بن العلاء البعليّ الطّرابلسيّ ، ويعرف ب « ابن الحبّال » . قال في « الضّوء » : ولد سنة 749 وتفقّه واشتغل قديما ، وسمع الحديث من عمّه الجمال يوسف ، وكان من القائمين في إزالة دولة الظّاهر برقوق بحيث أخذ معهم وضرب ، ثمّ اشتهر بعد اللّنك بطرابلس وعظم شأنه وناب في قضائها ، ثمّ اشتغل وصار أمر البلد إليه ، وأكثر من القيام مع الطّلبة ، والرّدّ عنهم ، والتّعصّب لعقيدة الحنابلة ، والإنصاف لأهل العلم ، وكان أهل